عصام عيد فهمي أبو غربية
122
أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق
وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا * إذا أنه عبد القفا واللهازم 930 روى بالكسر على عدم التأويل ، وبالفتح على معنى : إذا عبوديته حاصلة 931 . وعلى شذوذ دخول اللام في غير خبر « إنّ » ، وذلك في مواضع : خبر المبتدأ كقوله : أمّ الحليس لعجوز شهربه 932 وخبر « أمسى » كقوله : فقال من سئلو أمسى لمجهودا 933 وخبر « زال » كقوله : وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها * لكالهائم المقصى بكلّ مراد 934 وخبر « ما » كقوله : وما أبان لمن أعلاج سودان 935 936 7 - المنادى : من الأسماء الخاصة بالنداء سماعا « اللهم » ، وشذ استعماله في غيره ، ويستدل لذلك بقول للأعشى : كحلفة من أبى رياح * يسمعها لا هم الكبار 937 938 وشذ أيضا حذف « أل » منه ، قال : لا همّ إن كنت قبلت حجّتج 939 وأصله : الجلالة زيدت فيه الميم المشددة عوضا من حرف النداء ؛ ومن ثم لا يجمع بينهما إلا في الضرورة كقوله : إني إذا ما حدث ألمّا * أقول يا اللهما يا اللهّما 940 941 8 - الاستثناء : يستدل على أن « خلا » و « عدا » إذا وقعا بعد « ما » المصدرية يتحتم نصب ما بعدهما ؛ لأن « ما » المصدرية لا تدخل إلا على الجمل الفعلية بقول الشاعر :